المشاركات

عرض المشاركات من يناير, ٢٠١٥

تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد

جوهرة التوحيد" أرجوزة نظمها اللقاني من 144 بيتا في مقدمة وإلهيات ونبوات وسمعيات وقد شرحها الشيخ إبراهيم البيجوري شيخ الجامع الأزهر سابقا، وهو يبدأ بالكلام على الإعراب والبلاغة ثم يشرح البيت ويبين أقوال العلماء في المسألة مع الإشارة إلى أقوال الفرق السابقة ومناقشة أقوالهم باختصار ويورد أدلة من الكتاب والسنة من غير تخريج، وقد درج العلماء والمعاهد الشرعية على تدريس هذا الكتاب منذ القرن الثالث عشر الهجري إلى اليوم

اضاءة في عقيدة اهل الحق

صورة
إضاءة في عقيدة أهل الحق قال الإمام النووي (ت 676): قال القاضي عياض المالكي (ت544): لا خلاف بين المسلمين قاطبة فقيههم ومحدِّثهم ومتكلِّمهم ونظَّارهم ومقلِّدهم أنَّ الظَّواهر الواردة بذكر الله في السَّماء كقوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} [الملك: 16] ونحوه ليست على ظاهرها بل متأوّلة عند جميعهم اهـ ذكره في كتابه شرح صحيح مسلم ، الجزء الخامس في الصحيفة 22. قال الإمام القرطبي ( ت671): في تفسيره في قول الله تعالى: " أأمنتم من في السماء ": وقيل: هو إشارة إلى الملائكة. وقيل: إلى جبريل وهو الملك الموكل بالعذاب. قلت: ويحتمل أن يكون المعنى: أأمنتم خالق من في السماء أن يخسف بكم الأرض كما خسفها بقارون. اهـ ثم قال : والمراد بها توقيره وتنـزيهه عن السفل والتحت. ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام. وإنما ترفع الأيدي بالدعاء إلى السماء لأن السماء مهبط الوحي، ومنـزل القطر، ومحل القدس، ومعدن المطهرين من الملائكة، وإليها ترفع أعمال