المشاركات

حكم من جحد المعلوم فى الدين بالضرورة

صورة
128 - وَمَنْ لمعلومٍ ضرورةً جَحَدْ *** مِنْ ديننا يُقْتَلُ كُفْراً ليسَ حدْ ومن لمعلوم : ومن جحد أمراً معلوماً من أدلة ديننا يشبه الضرورة بحيث يعرفه خواص المسلمين وعوامهم، وهو ما ثبت بالقرآن الكريم، وكان قطعي الدلالة، أو بالسنة المشهورة المتواترة كذلك، وليس فيه شبهة، أو بإجماع جميع الصحابة المتواتر إجماعاً قطعياً، قولياً غير سكوتي. - كوجوب الصلاة والصوم، وحرمة الزنا، وشرب الخمر، يقتل لأجل كفره- لأن جحده مستلزم لتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم، وليس قتله حداً وكفارة لذنبه كما في سائر الحدود فإنها كفارات للذنوب.‏ >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> 129- ومثلُ هذا مَنْ نَفَى لِمُجْمعِ *** أو استباحَ كالزنا فلتَسْمَعِ

هل الايمان ينقص ويزيد

صورة
21- وُرجِّحتْ زيَادةُ الإيمانِ *** بما تزيدُ طاعةُ الإنسانِ ورجحت زيادة الإيمان : تقدم أن العمل من كمال الإيمان، عند أهل السنة، وهنا ذكر المصنف أن الإيمان يزيد بسبب زيادة طاعة الإنسان.

شرح البسملة

بسم الله الرحمن الرحيم وابتدأ المؤلف بالبسملة اقتداءً بالكتاب العزيز، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر". أي ناقص وقليل البركة، فهو وإن تم حِسّاً فلا يتم معنى، والأمر ذو البال هو ما يهتم به شرعاً شريطة ألا يكون من سفاسف الأمور (كلبس النعل والبصاق وهلم جرا) وألا يكون محرماً لذاته (كالسرقة والزنا) ولا مكروهاً لذاته، ولا ذكراً محضاً ( كالهيللة والحمدلة والحوقلة) ولا مما جعل له الشارع مبدأ غير البسملة (كالصلاة فإن مفتاحها التكبير) فتحرم التسمية في المحرم لذاته وتكره في المكروه، ولا تسن في السفاسف ولا في الذكر المحض أما غير المحض (كتلاوة القرآن الكريم) فتسن، لاشتمال القرآن على التشريع الناظم لشؤون الحياة في كافة ميادينها، وغيره، وأما غير المحرم لذاته (كالوضوء بماء مغصوب) فلا تحرم، وغير المكروه لذاته (كأكل البصل) فلا تكره. - واعلم أن الابتداء على ضربين: حقيقي : وهو الابتداء بالشيء أمام المقصود بحيث لا يتقدم على ذلك الشيء شيء ما، و إضافي : وهو الابتداء بالشيء أمام المقصود سواء تقدم على ذلك الشيء شيء آخر غير ا...

تحميل كتاب كسر الشهوتين

اضغط هنا

لتحميل كتاب احياء علوم الدين للغزالى

www.mediafire.com/ahmedkheder لتحميل كتاب احياء علةم الدين للغزالى

مديح

ابراهيم البيجورى

ترجمة الشارح: الشيخ إبراهيم البيجوري قال الشيخ عبد الرزاق البيطار في (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد الباجوري قدس الله سره: وجعل أعلا الجنان مثواه ومقره، شيخ الوقت والأوان، المستوي في فضائله على عرش كيوان، فهو الذي بهر بإبداعه، وظهر على ذوي الكمال بسعة اطلاعه، وعطل العوالي بيراعه، ومد لتناول المعالي طويل باعه، وأطلع الكلام رائقا، وجاء به متناسقا، فهو العالم العامل، والجهبذ الكامل، الجامع بين شرفي العلم والتقوى، السالك سبيل ذلك في السر والنجوى، قد افتخرت به الفضائل، حتى قدمته على الأوائل،   وكان لسان شمائله، يخطب على منبر فضائله: غنيت بحلية حسنهاعن لبس أصناف الحلي وبدت بهيكلها البديع تقول شاهد واجتلي تجد المحاسن كلهاقد جمعت في هيكلي ولد رضي   الله عنه سنة ألف ومائة وثمان وتسعين ببلدة بيجور، قرية من قرى مصر المحروسة من الغم والملحوظة بعين السرور، على مسيرة اثنتي عشرة ساعة من غير استعجال، بل بسير الوسط والاعتدال، ونشأ فيها في حجر والده وقرأ عليه القرآن المجيد، بغاية الإتقان والتجويد، ثم قدم إلى الجامع الأزهر، ذي القدر السامي الأظهر، سنة أ...